elevage lyamani
cheval de missour - الحبارى outarde
 

Page d'accueil
الخيل العربي
missour
=> visite royale
=> info equine de missour
=> moussem
=> entre nous
=> الحبارى outarde
=> chourfas de missour
=> ghassoul de missour
tout sur cheval
élevage lyamani
Forum
Galerie
sondages
album photos
telecharger
journaux
musique
cinema
Ttv en line
radio
Adresses utiles
cuisne
Horoscope
meteo
chat
jeux
Contact
Livre d'or

  www.ead.ae


مركز الإمارات لتنمية الحياة الفطرية 
يحقق نجاحا متميزا في مجال زيادة
 وتعزيز أعداد الحبارى في الطبيعة

التاريخ:25/10/2007

يشارك مركز الإمارات لتنمية الحياة الفطرية بالمعرض الدولي للصيد والفروسية (أبوظبي 2007)، الذي سيقام تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس نادي صقاري الإمارات خلال الفترة من 24 لغاية 27 أكتوبر في مركز أبوظبي للمعارض الدولية، حيث سيعرض المركز خلال المعرض الجهود الإستراتيجية التي تبذلها دولة الإمارات لزيادة وتعزيز أعداد الحبارى في الطبيعة من خلال زيادة أعداد طيور الحبارى المتكاثرة في الأسر في منشآته الواقعة بميسور في شمال المغرب.

ويهدف المركز إلى وضع إستراتيجية لتعزيز أعداد الحبارى والمحافظة على وجودها بأعداد مستدامة في شمال أفريقيا وذلك عن طريق الإكثار في الأسر وإطلاقها في البرية. وقد ارتفع إنتاج المركز من 429 طائر في عام 2000 إلى 3.866 طائر في عام 2006. في حين وصل إنتاج المركز في عام 2007 إلى 8,146 طائر. وقد وضعت محطة ميسور هدفاً طموحاً بإنتاج 5.000 طائر كل عام بحلول عام 2008. كما تم إنشاء محطة ثانية في عام 2005م بالقرب من ميسور، في منطقة إنجيل، لإكثار الحبارى في الأسر حيث ستكون هذه المحطة قادرة على تفريخ عشرة آلاف طائر في العام بحلول عام 2014.

ويشارك المركز في تنفيذ البرنامج المتكامل الذي وضعته الهيئة لإكثار الحبارى في الأسر لزيادة المخزون أو الرصيد المتجدد من هذه الطيور للإسهام في برامج إعادة التوطين، وزيادة أعداد طيور المجموعات البرية، حيث وضعت إمارة أبوظبي هدفاً لإنتاج 22 ألف طائر حبارى سنويا. وسيقوم المركز بالتعاون مع المركز الوطني لبحوث الطيور بسويحان والتابع للهيئة  تحقيق هذا الهدف الاستراتيجي من خلال إنتاج 8.146 حبارى خلال العام الجاري.


ومن خلال مذكرة التفاهم التي وقعتها دولة الإمارات والجمهورية الجزائرية في مجال التعاون والتنسيق لحماية وإكثار طائر الحبارى سيتم إنشاء منطقة محمية في ولاية النعامة على الحدود المغربية لتكون منطقة إطلاق للحبارى التي يتم إكثارها في الأسر في مركز ميسور بالمغرب.
 
وفي واحد من هذه النجاحات الرائدة التي حققها مشروع مركز الإمارات لتنمية الحياة الفطرية في هذا المجال، ارتفع عدد طيور الحبارى التي تم إطلاقها إلى البرية من طائرين فقط في عام 1998 إلى 5,800 في عام 2007، حيث بلغ مجموع الحبارى المطلقة 11,284 طائر منذ بداية المشروع في عام 1995.

  وأشار معالي محمد أحمد البواردي، أمين عام المجلس التنفيذي عضو مجلس إدارة نادي صقاري الإمارات أنه وباعتبار أن طائر الحبارى هو الطريدة التقليدية المفضلة في رياضة الصيد بالصقور، فإن إيجاد مجموعات برية مستدامة من هذا الطائر المهدد بالانقراض تلعب دوراً رئيساً في الحفاظ على تلك الرياضة التي تتمركز في قلب ثقافة وتراث شبه الجزيرة العربية. ولقد وضعت إمارة أبوظبي هدفاً لإنتاج 22 ألف طائر سنوياً 10 آلاف طائر حبارى الشمال أفريقية (Chlamydotis undulata undulate)   و12 من الحبارى الآسيوية (Chlamydotis undulata macqueenii) ، كما وضعت هيئة البيئة - أبوظبي برنامجاً لإكثارها في الأسر لزيادة المخزون أو الرصيد المتجدد من هذه الطيور، للإسهام في برامج إعادة التوطين، وزيادة أعداد طيور المجموعات البرية.

وأشار معاليه إلى أنه وبالرغم من التحديات الكبيرة التي تواجه عملية إكثار هذا الطائر الخجول في الأسر، فقد استطاع مركز الإمارات لتنمية الحياة الفطرية، الذي أنشئ عام 1995  بتوجيه من المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله بهدف تحقيق رؤيته لضمان وجود مجموعات برية مستدامة، من خلال مشروعه أن يحقق نجاحاً ملموساً في إيجاد مجموعات برية مستدامة من طيور الحبارى في الأسر، مؤكدا التزام المركز بإعادة إطلاق أعداد غير محدودة من طيور الحبارى في الطبيعة على المدى البعيد.

وذكر البواردي ان مشروع إكثار الحبارى الذي ينفذه مركز الإمارات لتنمية الحياة الفطرية يشكل مثلاً متميزا للجهود الإستراتيجية التي تبذلها دولة الإمارات العربية المتحدة لدمج الأسس الثلاث للتنمية المستدامة وهي: حماية البيئة والتنمية الاقتصادية والتنمية الاجتماعية.

مركز الإمارات لتنمية الحياة الفطرية في ميسور ... منشآت متكاملة لإكثار الحبارى
تعتبر منشآت ميسور لإكثار الحبارى من أنجح البرامج في الحفاظ على الحبارى في العالم، وتشكل هذه المنشآت المقر الرئيسي لشبكة من المحطات المتخصصة الموزعة على مساحة تتجاوز 40 ألف كيلومتر مربع في شرق المملكة المغربية. وتستخدم المنشآت المتكاملة آخر وأحدث الابتكارات العلمية لتربية وإكثار الحبارى وتهيئتها للتأقلم مع البيئة الخارجية وإطلاقها إلى البرية. وبعد إطلاقها، يتم تعقب تحركاتها بدقة وعن كثب كما تجري دراسة سلوكها في بيئاتها الطبيعية.

وتضم محطة ميسور، وهي المحطة الرئيسية للمشروع، منشآت للإكثار تحوى 3.000 قفص. كما تضم المحطة منشآت تتسع لأكثر من 2.000 طائر وهي مجهزة لمرحلة ما قبل إطلاق الطيور في البرية، كما تضم مبني حديثاً للحضانة والتفقيس. ومن أهم النجاحات التي حققها المشروع قدرته على تأمين غذاء طيور الحبارى محليا من خلال الزراعة ليحقق الاكتفاء الذاتي.

وجعلت طبيعة الحبارى الخجولة إكثارها في الأسر عملاً في غاية الصعوبة الأمر الذي خلق تحديات كثيرة جعلت عملية إكثاره تستغرق الكثير من الوقت والجهد، وعلى مدى السنوات، حقق فريق مركز الإمارات لتنمية الحياة الفطرية المتفاني في عمله مستوى عالياً من الخبرة في هذا الميدان، حيث استطاع زيادة عدد الطيور المتكاثرة في الأسر من 429 طائراً في عام 2000 إلى 8,146 طائراً في عام 2007. وقد أثبتت تجارب التلقيح الصناعي الرائدة أنها الطريقة الأكثر نجاحا في التعامل مع الطيور التي تربى في الأسر. واليوم يمتلك المركز قاعدة بيانات يمكن الرجوع إليها، وذلك باستخدام عملية تكاثر اصطناعية بالكامل. وفي بعض الحالات يمكن تتبع الطيور التي تم إكثارها في الأسر بالعودة إلى أكثر من 15 جيلاً من طيور الحبارى المتكاثرة في الأسر. ولتعزيز التنوع الجيني في السلالات المتكاثرة في الأسر، كان يتم جمع 100 بيضة من بيض الحبارى البرية سنوياً ما بين عامي 2001 و2005. غير أنه في مقابل كل بيضة، يتم إطلاق إثنين من طيور الحبارى المتكاثرة في الأسر إلى البرية.

ويتم توزيع صغار الحبارى المتكاثرة في الأسر إلى مجموعتين، واحدة لإطلاقها في البرية وأخرى لتعزيز أعداد الطيور وإنتاج أجيال جديدة للمستقبل.  وتختلف الأهداف وطرق إدارة هاتين المجموعتين اختلافاً تاماً، الأمر الذي يتطلب تطوير أساليب مختلفة لتكاثر كل مجموعة. ومع نجاح البرنامج بإيجاد مجموعات برية مستدامة، يستمر المركز بالتركيز على إنتاج أعداد أضافية من طيور الحبارى ليتم إطلاقها في المنطقة التي يديرها المركز. ولتحقيق هذا الهدف بفعالية، يتم إعادة تأهيل هذه الطيور في بيئة مشابهة لبيئتها الأصلية في البرية.

الإطلاق إلى البرية
تعتبر عملية تأهيل طيور الحبارى من أجل إطلاقها من الأسر عملية معقدة. فأولاً، يتم اتخاذ نظم وبرامج مدروسة لتعويد الأفراخ على العالم الخارجي حيث يستخدم المركز إجراءات إطلاق خاصة جداً ونوعية تأخذ في الحسبان المتطلبات السلوكية والنفسية والجسدية لطيور الحبارى التي يتم تفريخها وإكثارها في الأسر.

ويتم تقسيم منطقة إطلاق الحبارى التي يتم إكثارها في الأسر إلى مناطق صيد ومناطق محمية يمنع فيها الصيد لزيادة فرص بقاء الحبارى على قيد الحياة. ومن المهم أن يتم اختيار مناطق الإطلاق بعناية. ولا يقع الاختيار على منطقة ما إلا بعد أن تتم دراستها بشكل دقيق والتعرف على أعداد طيور الحبارى في البرية. بعد ذلك، يتم التحضير لعملية الإطلاق. ويتم تغذية الطيور ومراقبتها في الأقفاص الخاصة بعملية ما قبل الإطلاق. بعدئذ يتم نقلها إلى موقع إطلاقها ويتم وضعها في منطقة مسيجة تشابه بيئتها الطبيعية في الخارج والتي تكون فيها الظروف المناخية غير تلك التي تعودت عليها، وتتم حمايتها من الحيوانات المفترسة. ولمحاكاة البيئة الطبيعية في البرية محاكاة دقيقة، يتم إطعام هذه الطيور من الديدان والجراد ونبات الفصة كما تعطى كميات متناقصة من الماء.

تتبع الخطى: تعقب ودراسة الحبارى المطلقة في البرية
باعتبار أن الهدف الرئيسي لمركز الإمارات لتنمية الحياة الفطرية هو إيجاد مجموعة مستدامة من طيور الحبارى، فإن تعقب الطيور الطليقة ومراقبة سلوكها في موطنها الطبيعي هو أمر في غاية الأهمية، حيث تتم دراسة فرص طيور الحبارى على البقاء، ويراقب الباحثون بمركز الإمارات لتنمية الحياة الفطرية كل شيء من الظروف المناخية إلى النباتات والأحياء البرية في منطقة الإطلاق.

وبتتبع الإشارات التي تصل عبر أجهزة الاتصال اللاسلكي ، يستخدم الباحثون طائرة صغيرة وسيارات الدفع الرباعي، لمراقبة الطيور والتعرف على أنماط تحركاتها.

كما يتتبع الباحثون طيور الحبارى البرية التي تم تزويدها بأجهزة صغيرة والتي يتم وضع أجهزة التتبع بالأقمار الاصطناعية بعد الإمساك بها عن طرق الشراك أو عن طريق الصقور بعد تغطية المخالب والمناقير بطريقة لا تسمح لها بإيذاء الحبارى.

إن الدراسات الميدانية المستمرة لطيور الحبارى وبيئاتها الطبيعية، إضافة إلى الدراسات التفصيلية لمواقع الإطلاق ومعطيات التعقب، كل هذا من الأمور التي تعتبر في غاية الأهمية للباحثين. فالنتائج تساعدهم على إدخال التعديلات الضرورية في برامج الإكثار والإطلاق والتعقب لضمان إدارة المناطق المحمية بطريقة فعالة.
 
ويعتبر المركز مثالا حياً للعلاقة المتناغمة التي تربط التراث بالطبيعة، ولدور دولة الإمارات العربية المتحدة في المبادرات الرائدة الهادفة إلى المحافظة على الحياة البرية. كما يمثل المركز الصلة العميقة التي تربط الصقارة وتربية الطرائد، والتي يجب أن تستمر أعدادها في البرية في التزايد للحفاظ على التوازن الطبيعي وضمان الاستخدام المستدام للحبارى.

 

254396 visiteurs
 
=> Veux-tu aussi créer une site gratuit ? Alors clique ici ! <=
C est grace au jeunnes que l elvage des chevauux de race arabe-barbe a repris dans la ville de missour